الشيخ محمد آصف المحسني

299

معجم الأحاديث المعتبرة

الكبير ، وإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ثم لا يسألك أحد إلّاأعطيته ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين ديناراً والكثير إليك ، ومن سألك من عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين دينارا والكثير إليك ، إنّي أريد أن يرفعك اللَّه فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا . « 1 » ورواه الكليني بسند صحيح . [ 1409 / 2 ] أصول الكافي : عن علي عن أبيه قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذا دخل إليه صالح بن محمد بن سهل الهمداني وكان يتولّي له فقال له : جعلت فداك اجعلني من عشرة آلاف درهم في حل فإنّي أنفقتها ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : أنت في حلٍ . فلمّا خرج صالح من عنده ، قال أبو جعفر عليه السلام : أحدهم يثب على مال ( أموال خ ) آل محمد صلى الله عليه وآله وفقرائهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يقول : اجعلني في حل . أتراه ظنّ بي أنّي أقول له لا أفعل ، واللَّه ليسألنّهم اللَّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا . « 2 » أقول لعل المراد من الجملة الأخيرة ان اللَّه يأخذه من جهة حقّه وهتك حكمه . [ 1410 / 3 ] رجال الكشي : عن حمدويه وإبراهيم عن محمد بن عيسى عن خيران الخادم قال : وجّهت إلى سيدي ثمانية دراهم كانت أُهْدِيت اليَّ من طرسوس دراهم منهم ( مبهمة ) وكرهت أن أردّها على صاحبها أو أُحدث فيه حدثاً دون أمرك فهل تأمرني في قبول مثلها أم لا لأعرفه إنشاء اللَّه تعالى وأنتهي إلى أمرك . فكتب وقرأته : اقبل منهم إذا أُهْدِيَ إليك دراهم أو غيرها فان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يَرُدَّ هدية على يهوديّ ولا نصراني وقال : جعلت فداك إنّه ربّما أتاني الرجل لك قِبَلَهُ الحقّ أو ( قلت ) يعرف موضع الحق لك فيسألني عمّا يعمل به فيكون مذهبي أخذ ما يتبرّع في سِرّ . قال : اعمل في ذلك برأيك فان رأيك رأيي ، ومن أطاعك أطاعني . « 3 » وقد مرّ آنفا في أحوال الرضا عليه السلام وتجهيزه بعض ما يتعلق به عليه السلام ومرّ ايضاً تنصيص أبيه علي امامتة عليهم السلام . [ 1411 / 4 ] الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معمّر بن خلّاد قال :

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 50 / 102 ؛ الكافي : 4 / 43 وعيون الأخبار : 2 / 8 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 50 / 105 والكافي : 1 / 548 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 50 / 108 ورجال الكشي / 610 - 611 .